Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين) (6) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,051 of 1,308.

قال تعالى: (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين) (6)

vol. 2 · p. 1,054

و (في رسول الله) : حال، أو ظرف يتعلق بالاستقرار، لا بأسوة، أو بكان على قول من أجازه.

ويجوز أن يكون «في رسول الله» الخبر، و «لكم» تخصيص وتبيين.

(لمن كان) : قيل: هو بدل من ضمير المخاطب بإعادة الجار. ومنع منه الأكثرون؛ لأن ضمير المخاطب لا يبدل منه؛ فعلى هذا يجوز أن يتعلق بحسنة، أو يكون نعتا لها؛ ولا تتعلق بأسوة لأنها قد وصفت.

و (كثيرا) : نعت لمصدر محذوف.

قوله تعالى: (وصدق الله ورسوله) : إنما أظهر الاسمين هنا مع تقدم ذكرهما؛ لئلا يكون الضمير الواحد عن الله وغيره.

قوله تعالى: (ليجزي الله) : يجوز أن تكون لام العاقبة، وأن يتعلق بصدق؛ أو بزادهم، أو بما بدلوا.

قوله تعالى: (بغيظهم) : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون مفعولا به.

و (لم ينالوا) : حال.

و (من أهل الكتاب) : حال من ضمير الفاعل في ظاهروهم.

و (من صياصيهم) : متعلقة بأنزل.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه