Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين) (16) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,059 of 1,308.

قال تعالى: (من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين) (16)

vol. 2 · p. 1,062

قوله تعالى: (من رجز أليم) : يقرأ بالجر صفة لرجز، وبالرفع صفة لعذاب، والرجز: مطلق العذاب.

قوله تعالى: (ويرى) : هو معطوف على ليجزي. ويجوز أن يكون مستأنفا.

و (الذي أنزل) : مفعول أول، و «الحق» مفعول ثان. و «هو» فصل.

وقرئ: الحق - بالرفع - على الابتداء والخبر.

وفاعل «يهدي» ضمير الذي أنزل، ويجوز أن يكون ضمير اسم الله.

ويجوز أن يعطف على موضع الحق، وتكون «أن» محذوفة. ويجوز أن يكون في موضع فاعل، أي ويروه حقا وهاديا.

قوله تعالى: (إذا مزقتم) : العامل في «إذا» ما دل عليه خبر إن؛ أي إذا مزقتم بعثتم، ولا يعمل فيه ينبئكم؛ لأن إخبارهم لا يقع وقت تمزيقهم؛ ولا مزقتم؛ لأن إذا مضافة إليها؛ ولا «جديد» لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها، وأجازه قوم في الظروف.

(أفترى) : الهمزة للاستفهام، وهمزة الوصل حذفت استغناء عنها.

قوله تعالى: (نخسف بهم) : الإظهار هو الأصل؛ والإدغام جائز؛ لأن الفاء والباء متقاربان.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه