Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون) (36) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,080 of 1,308.

قال تعالى: (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون) (36)

vol. 2 · p. 1,083

وقيل: التقدير: إلا برحمة. وقيل: هو استثناء منقطع.

(يخصمون) : مثل قوله (يهدي) وقد ذكر في يونس.

قوله تعالى: (ياويلنا) : هو مثل قوله: (ياحسرة) [يس: 30] .

وقال الكوفيون: «وي» : كلمة، و «لنا» : جار ومجرور.

والجمهور على «من بعثنا» أنه استفهام. وقرئ شاذا: من بعثنا، على أنه جار ومجرور يتعلق بويل.

و (هذا) : مبتدأ، و «ما وعد» الخبر. و «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، أو مصدر.

وقيل: هذا نعت لمرقدنا، فيوقف عليه، و «ما وعد» مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي حق، ونحوه. أو خبر والمبتدأ محذوف؛ أي هذا أو بعثنا.

قوله تعالى: (في شغل) : هو خبر إن. و «فاكهون» : خبر ثان؛ أو هو الخبر، و «في شغل» يتعلق به.

ويقرأ (فاكهين) على الحال من الضمير في الجار.

والشغل - بضمتين، وبضم بعده سكون، وبفتحتين، وبفتحة بعدها سكون؛ لغات قد قرئ بهن.

قوله تعالى: (في ظلال) : يجوز أن يكون خبر «هم» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه