قال تعالى: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون) (38)
vol. 2 · p. 1,086
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الواو للقسم، وجواب القسم: إن إلهكم.
و (صفا) : مصدر مؤكد، وكذلك «زجرا» . وقيل: «صفا» مفعول به؛ لأن الصف قد يقع على المصفوف.
(رب السماوات) : بدل من واحد، أو خبر مبتدأ محذوف، أي هو رب.
قوله تعالى: (بزينة الكواكب) : يقرأ بالإضافة. وفيه وجهان: أحدهما: أن يكون من إضافة النوع إلى الجنس؛ كقولك: باب حديد؛ فالزينة كواكب. والثاني: أن تكون الزينة مصدرا أضيف إلى الفاعل؛ وقيل: إلى المفعول. أي زينا السماء بتزييننا الكواكب.
ويقرأ بتنوين الأول ونصب الكواكب، وفيه وجهان: أحدهما: إعمال المصدر منونا في المفعول. والثاني: بتنوين الأول. وجر الثاني على البدل؛ وبرفع الثاني بالمصدر؛ أي بأن زينتها الكواكب، أو على تقدير هي الكواكب.