Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين) (40) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,086 of 1,308.

قال تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين) (40)

vol. 2 · p. 1,089

قوله تعالى: (مطلعون) : يقرأ بالتشديد على مفتعلون. ويقرأ بالتحفيف؛ أي مطلعون أصحابكم. ويقرأ بكسر النون؛ وهو بعيد جدا؛ لأن النون إن كانت للوقاية فلا تلحق الأسماء، وإن كانت نون الجمع فلا تثبت في الإضافة.

قوله تعالى: (إلا موتتنا) : هو مصدر من اسم الفاعل. وقيل: هو استثناء.

و (نزلا) : تمييز.

و (شوبا) : يجوز أن يكون بمعنى مشوب، وأن يكون مصدرا على بابه.

قوله تعالى: (كيف كان عاقبة) : قد ذكر في النمل.

(فلنعم المجيبون) : المخصوص بالمدح محذوف؛ أي نحن.

و «هم» : فصل.

و (سلام على نوح) : مبتدأ وخبر في موضع نصب بتركنا. وقيل: هو تفسير مفعول محذوف؛ أي تركنا عليه ثناء هو سلام.

وقيل: معنى «تركنا» قلنا. وقيل: القول مقدر.

وقرئ شاذا بالنصب، وهو مفعول «تركنا» وهكذا ما في هذه السورة من الآي.

و (كذلك) : نعت لمصدر محذوف؛ أي جزاء كذلك.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه