قال تعالى: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون) (42)
vol. 2 · p. 1,092
قوله تعالى: (الله ربكم ورب) : يقرأ الثلاثة بالنصب بدلا من «أحسن» أو على إضمار أعني.
قوله تعالى: (إل ياسين) : يقرأ: آل، بالمد؛ أي أهله.
وقرئ بالقصر وسكون اللام وكسر الهمزة، والتقدير: إلياسين، واحدهم إلياسي، ثم خفف الجمع، كما قالوا: الأشعرون.
ويقرأ شاذا إدراسين، منسوبون إلى إدريس.
قوله تعالى: (وبالليل) : الوقف عليه تام.
قوله تعالى: (في بطنه) : حال، أو ظرف.
(إلى يوم يبعثون) : متعلق بلبث، أو نعت لمصدر محذوف؛ أي لبثا إلى يوم.
قوله تعالى: (أو يزيدون) : أي يقول الرائي لهم هم مائة ألف أو يزيدون.
قال تعالى: (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون) (43)
vol. 2 · p. 1,093
وقيل: بعضهم يقول: مائة ألف، وبعضهم يقول: أكثر، وقد ذكرنا في قوله: (أو ك
يب) [البقرة: 19] وفي موضع آخر (وجوها) [النساء: 47] .
قوله تعالى: (أصطفى) : بفتح الهمزة، وهي للاستفهام، وحذفت همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام.
ويقرأ بالمد، وهو بعيد جدا.
وقرئ بكسر الهمزة على لفظ الخبر، والاستفهام مراد؛ كما قال عمر بن أبي ربيعة:
ثم قالوا تحبها قلت بهرا عدد الرمل والحصى والتراب أي أتحبها؛ وهو شاذ في الاستعمال والقياس؛ فلا ينبغي أن يقرأ به.
(ما لكم كيف) : استفهام بعد استفهام.
(إلا عباد الله) : يجوز أن يكون مستثنى من الضمير في (جعلوا) ومن (محضرون) . وأن يكون منفصلا.
قوله تعالى: (وما تعبدون) : الواو عاطفة، ويضعف أن يكون بمعنى مع، إذ لا فعل هنا و (ما أنتم) : نفي.
قال تعالى: (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) (44)
vol. 2 · p. 1,094
و (من) : في موضع نصب بفاتنين، وهي بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.
و (صال) : يقرأ شاذا بضم اللام؛ فيجوز أن يكون جمعا على معنى «من» وأن يكون قلب فصار صائلا، ثم حذفت الياء، فبقي «صال» .
ويجوز أن يكون غير مقلوب على فعل كما قالوا: يوم راح، وكبش صاف؛ أي روح وصوف. (وما منا إلا له) : أي أحد إلا. وقيل: إلا من له. وقد ذكر في النساء.