قال تعالى: (لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون) (67)
vol. 2 · p. 1,118
قوله تعالى: (يوم التناد) : الجمهور على التخفيف؛ وقرأ ابن عباس رضي الله عنه بتشديد الدال، وهو مصدر تناد القوم إذا تفرقوا؛ أي يوم اختلاف مذاهب الناس.
و (يوم تولون) : بدل من اليوم الذي قبله. و (ما لكم من الله) : في موضع الحال.
قوله تعالى: (الذين يجادلون) : فيه أوجه:
أحدها: أن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي هم الذين، و «هم» يرجع على قوله: (من هو مسرف) لأنه في معنى الجمع. والثاني: أن يكون مبتدأ، والخبر: «يطبع الله» والعائد محذوف؛ أي على كل قلب متكبر منهم. و (كذلك) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي الأمر كذلك، وما بينهما معترض مسدد.
والثالث: أن يكون الخبر «كبر مقتا» أي كبر قولهم مقتا.
والرابع: أن يكون الخبر محذوفا؛ أي معاندون، ونحو ذلك.
والخامس: أن يكون منصوبا بإضمار أعني.