Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (55)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 112 of 1,308.

قال تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (55))

vol. 1 · p. 111

إبراهم» كذلك إلا أنه تحذف الياء،

وإبراهام ; بألفين،

وإبراهم بألف واحدة وضم الهاء ; وبكل قرئ.

وهو اسم أعجمي معرفة ; وجمعه أباره عند قوم ; وعند آخرين براهم. وقيل فيه أبارهة وبراهمة.

قوله تعالى: (جاعلك) : يتعدى إلى مفعولين ; لأنه من جعل التي بمعنى صير و (للناس) : يجوز أن يتعلق بجاعل ; أي لأجل الناس.

ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال ; والتقدير: إماما للناس ; فلما قدمه نصبه على ما ذكرنا. (قال ومن ذريتي) : المفعولان محذوفان، والتقدير: اجعل فريقا من ذريتي إماما. (لا ينال عهدي الظالمين) : هذا هو المشهور على جعل العهد هو الفاعل. ويقرأ الظالمون على العكس ; والمعنيان متقاربان لأن ما نلته فقد نالك.

قوله تعالى: (وإذ جعلنا) : مثل «وإذ ابتلى» .

وجعل هاهنا يجوز أن يكون بمعنى صير ; ويجوز أن يكون بمعنى خلق، أو وضع ; فيكون (مثابة) : حالا. وأصل مثابة مثوبة ; لأنه من ثاب يثوب إذا رجع. و (للناس) : صفة لمثابة، ويجوز أن يتعلق بجعلنا، ويكون التقدير: لأجل نفع الناس.

و (واتخذوا) : يقرأ على لفظ الخبر، والمعطوف عليه محذوف تقديره: فثابوا

واتخذوا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه