قال تعالى: (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين) (71)
vol. 2 · p. 1,124
قوله تعالى: (نحسات) : يقرأ بكسر الحاء، وفيه وجهان:
أحدهما: هو اسم فاعل، مثل نصب ونصبات. والثاني: أن يكون مصدرا في الأصل مثل الكلمة. ويقرأ بالسكون؛ وفيه وجهان:
أحدهما: هي بمعنى المكسورة؛ وإنما سكن لعارض.
والثاني: أن يكون اسم فاعل في الأصل، وسكن تخفيفا.
قوله تعالى: (وأما ثمود) : هو بالرفع على الابتداء و «فهديناهم» الخبر. وبالنصب على فعل محذوف؛ تقديره: وأما ثمود فهدينا، فسره قوله تعالى: «فهديناهم» .
قوله تعالى: (ويوم يحشر) : هو ظرف لما دل عليه ما بعده وهو
قوله تعالى: «فهم يوزعون» كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.
قوله تعالى: (أن يشهد) أي من أن يشهد؛ لأن تستتر لا يتعدى نفسه.
قوله تعالى: (وذلكم) : هو مبتدأ، و «ظنكم» : خبره، و «الذي» : نعت للخبر، أو خبر بعد خبر. و «أرداكم» : خبر آخر.
ويجوز أن يكون الجميع صفة، أو بدلا، و «أرداكم» : الخبر.
ويجوز أن يكون «أرداكم» حالا، و «قد» معه مرادة.