قال تعالى: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم) (83)
vol. 2 · p. 1,142
والثاني: أن يكون معطوفا على موضع الساعة؛ أي وعنده أن يعلم الساعة وقيله. والثالث: أن يكون منصوبا على المصدر؛ أي: وقال قيله.
ويقرأ بالرفع على الابتداء. و «يا رب» خبره. وقيل: التقدير: وقيله هو قيل يا رب. وقيل: الخبر محذوف؛ أي قيله يا رب مسموع، أو مجاب.
وقرئ بالجر عطفا على لفظ الساعة. وقيل: هو قسم؛ والله أعلم.