Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين) (86) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,141 of 1,308.

قال تعالى: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين) (86)

vol. 2 · p. 1,144

أحدها: أن يكون مفعول «مرسلين» فيراد به النبي صلى الله عليه وسلم.

والثاني: أن يكون مفعولا له. والثالث: أن يكون مصدرا؛ أي رحمناكم رحمة.

والرابع: أن يكون في موضع الحال من الضمير في «مرسلين» والأحسن أن يكون التقدير: ذوي رحمة.

قوله تعالى: (رب السماوات) بالرفع على تقدير هو رب، أو على أن يكون مبتدأ، والخبر: «لا إله إلا هو» ، أو خبر بعد خبر. وبالجر بدلا من «ربك» .

قوله تعالى: (ربكم) : أي هو ربكم. ويجوز أن يكون خبرا آخر، وأن يكون فاعل «يميت» وفي «يحيي» ضمير يرجع إلى ما قبله، أو على شريطة التفسير.

قوله تعالى: (يوم تأتي) : هو مفعول فارتقب.

قوله تعالى: (هذا عذاب) : أي يقال: هذا. و (الذكرى) : مبتدأ، و «لهم» الخبر. و (أنى) : ظرف يعمل فيه الاستقرار.

ويجوز أن يكون «أنى» الخبر، و «لهم» تبيين.

قال تعالى: (ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم) (87)

vol. 2 · p. 1,145

(وقد جاءهم) : حال.

و (قليلا) أي زمانا قليلا، أو كشفا قليلا. و (يوم نبطش) : قيل: هو بدل من تأتي. وقيل: هو ظرف لعائدون. وقيل: التقدير: اذكر. وقيل: ظرف لما دل عليه الكلام؛ أي ننتقم يوم نبطش.

ويقرأ «نبطش» بضم النون وكسر الطاء، يقال: أبطشته؛ إذا مكنته من البطش؛ أي نبطش الملائكة.

قوله تعالى: (عباد الله) أي يا عباد الله؛ أي أدوا إلي ما وجب عليكم.

وقيل: هو مفعول أدوا؛ أي خلوا بيني وبين من آمن بي.

(وإني عذت) : مستأنف. و (أن ترجمون) : أي من أن ترجمون.

و (أن هؤلاء) : منصوب ب «دعا» .

ويقرأ بالكسر؛ لأن دعا بمعنى قال.

و (رهوا) : حال من البحر؛ أي ساكنا.

وقيل: هو مفعول ثان؛ أي صيره.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners