قال تعالى: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين) (90)
vol. 2 · p. 1,147
ويجوز أن يكون بدلا من مفعول ينصرون؛ أي لا ينصرون إلا من رحم الله.
قوله تعالى: (يغلي) : يقرأ بالياء؛ ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الكاف، أي يشبه المهل غاليا. وقيل: هو حال من المهل. وقيل: التقدير: هو يغلي؛ أي الزقوم أو الطعام.
وأما الكاف فيجوز أن تكون خبرا ثانيا، أو على تقدير: هو كالمهل؛ ولا يجوز أن تكون حالا من «طعام» لأنه لا عامل فيها إذ ذاك.
ويقرأ بالتاء؛ أي الشجرة؛ والكاف في موضع نصب؛ أي غليا كغلي الحميم.
(فاعتلوه) : بكسر التاء وضمها لغتان.
قوله تعالى: (ذق إنك) : «إنك» : يقرأ بالكسر على الاستئناف، وهو استهزاء به؛ وقيل: أنت العزيز الكريم عند قومك. ويقرأ بالفتح؛ أي ذق عذاب أنك أنت.