Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون) (108) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,169 of 1,308.

قال تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون) (108)

vol. 2 · p. 1,172

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

من قال: (ق) قسم؛ جعل الواو في (والقرآن) عاطفة، ومن قال غير ذلك كانت واو القسم، وجواب القسم محذوف. قيل: هو قوله: (قد علمنا. . . (4)) أي لقد، وحذفت اللام لطول الكلام.

وقيل: هو محذوف تقديره: لتبعثن، أو لترجعن، على ما دل عليه سياق الآيات.

و (بل) : للخروج من قصة إلى قصة. و (إذا) : منصوبة بما دل عليه الجواب؛ أي نرجع.

قوله تعالى: (فوقهم) : هو حال من السماء، أو ظرف لينظروا.

و (الأرض) : معطوف على موضع السماء؛ أي ويروا الأرض؛ ف «مددناها» على هذا حال.

ويجوز أن ينتصب على تقدير: ومددنا الأرض.

و (تبصرة) : مفعول له، أو حال من المفعول؛ أي ذات تبصير؛ أو مصدر؛ أي بصرناهم تبصرة. (وذكرى) : كذلك.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه