قال تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون) (109)
vol. 2 · p. 1,173
قوله تعالى: (وحب الحصيد) : أي وحب النبت المحصود، وحذف الموصوف. وقال الفراء: هو في تقدير صفة الأول؛ أي والحب الحصيد؛ وهذا بعيد لما فيه من إضافة الشيء إلى نفسه، ومثله: (حبل الوريد) [ق: 16] أي حبل العرق الوريد؛ وهو فعيل بمعنى فاعل؛ أي وارد، أو بمعنى مورود فيه.
(والنخل) معطوف على الحب. و (باسقات) : حال. و (لها طلع) : حال أيضا. ونضيد بمعنى منضود و (رزقا) : مفعول له، أو واقع موقع المصدر. و (به) أي بالماء.
قوله تعالى: (ونعلم) : أي ونحن نعلم، فالجملة حال مقدرة. ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله تعالى (إذ يتلقى) : يجوز أن يكون ظرفا لأقرب، وأن يكون التقدير: اذكر.
و (قعيد) : مبتدأ، و «عن الشمال» خبره، ودل «قعيد» هذا على «قعيد» الأول؛ أي عن اليمين قعيد.
وقيل: «قعيد» المذكور الأول، والثاني: محذوف.