قال تعالى: (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم) (115)
vol. 2 · p. 1,182
سورة الطور.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف.
قوله تعالى: (في رق) : «في» تتعلق بمسطور؛ ويجوز أن يكون نعتا آخر، وجواب القسم: (إن عذاب ربك)
7] .
قوله تعالى: (ماله من دافع) : الجملة صفة لواقع؛ أي واقع غير مدفوع.
و (يوم) ظرف لدافع، أو لواقع.
وقيل: يجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه: «فويل» .
و (يوم يدعون) : هو بدل من «يوم تمور» أو ظرف ليقال المقدرة مع هذه؛ أي يقال لهم هذه.
قوله تعالى: (أفسحر) : هو خبر مقدم. و (سواء) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي صبركم وتركه سواء.
قوله تعالى: (فاكهين) : حال، والباء متعلقة به. وقيل: هي بمعنى في.
قال تعالى: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (117)
vol. 2 · p. 1,183
و (متكئين) : حال من الضمير في «كلوا» أو من الضمير في «وقاهم» أو من الضمير في «آتاهم» أو من الضمير في فاكهين، أو من الضمير في الظرف.
قوله تعالى: (والذين آمنوا) : هو مبتدأ، و «ألحقنا بهم» : خبره.
ويجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير: وأكرمنا الذين. و (اتبعتهم) : فيه اختلاف قد مضى أصله.
و (ألتناهم) قد ذكر في الحجرات. و (من) الثانية زائدة، والأولى حال من شيء، أو متعلقة بألتنا.
و (يتنازعون) : حال.
و (إنه هو البر) : بالفتح؛ أي بأنه، أو لأنه.
وقرئ بالكسر على الاستئناف.
قوله تعالى: (بنعمة ربك) : الباء في موضع الحال، والعامل فيه «بكاهن» أو «مجنون» . والتقدير: ما أنت كاهنا ولا مجنونا متلبسا بنعمة ربك.
و «أم» في هذه الآيات منقطعة، و «نتربص» : صفة «شاعر» .
قوله تعالى: (يستمعون فيه) : «في» هنا على بابها. وقيل: هي بمعنى على.