قال تعالى: (ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم) (128)
vol. 2 · p. 1,193
و (جزاء) : مفعول له، أو بتقدير جازيناهم. و (كفر) أي به، وهو نوح عليه السلام. ويقرأ «كفر» على تسمية الفاعل؛ أي الكافر.
و (مدكر) بالدال، وأصله الذال والتاء، وقد ذكر في يوسف. ويقرأ بالذال مشددة، وقد ذكر أيضا.
(ونذر) : بمعنى إنذار، وقيل: التقدير: ونذري.
و (مستمر) نعت لنحس. وقيل: ليوم.
و (كأنهم) : حال. و «منقعر» : نعت لنخل، ويذكر ويؤنث.
قوله تعالى: (أبشرا) : هو منصوب بفعل يفسره المذكور؛ أي أنتبع بشرا، و «منا» : نعت. ويقرأ «أبشر» بالرفع على الابتداء، و «منا» نعت له. و (واحدا) : حال من الهاء في «نتبعه» .