قال تعالى: (وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون) (138)
vol. 2 · p. 1,206
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (يحيي) : يجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور، والعامل الاستقرار؛ وأن يكون مستأنفا.
قوله تعالى: (والرسول يدعوكم) : الجملة حال من الضمير في «تؤمنون» .
قوله تعالى: (وقد أخذ) : بالفتح؛ أي الله أو الرسول، وبالضم على ترك التسمية.
قوله تعالى: (من أنفق) : في الكلام حذف؛ تقديره: ومن لم ينفق، ودل على المحذوف قوله تعالى: «من قبل الفتح» . قوله تعالى: (وكلا وعد الله الحسنى) : قد ذكر في النساء.
قوله تعالى: (يوم ترى) : هو ظرف ليضاعف.
وقيل: التقدير: يؤجرون يوم ترى.
قال تعالى: (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم) (139)
vol. 2 · p. 1,207
وقيل: العامل «يسعى» و «يسعى» : حال.
و (بين أيديهم) : ظرف ليسعى؛ أو حال من النور، وكذلك (بأيمانهم) . وقرئ بكسر الهمزة؛ والتقدير: بأيمانهم استحقوه، أو وبأيمانهم يقال: لهم: «بشراكم» .
و (بشراكم) : مبتدأ، و «جنات» خبره؛ أي دخول جنات.
قوله تعالى: (يوم يقول) : هو بدل من يوم الأول.
وقيل: التقدير: يفوزون. وقيل: التقدير: اذكر. (انظرونا) : انتظرونا. وأنظرونا: أخرونا. و (وراءكم) : اسم للفعل، فيه ضمير فاعل؛ أي ارجعوا، ارجعوا، وليس بظرف لقلة فائدته؛ لأن الرجوع لا يكون إلا إلى وراء. . . .
والباء في «بسور» زائدة. وقيل: ليست زائدة. قوله تعالى: (باطنه) : الجملة صفة لباب، أو لسور.
و (ينادونهم) : حال من الضمير في «بينهم» ، أو مستأنف.
قوله تعالى: (هي مولاكم) : قيل: المعنى أولى بكم.
وقيل هو مصدر مثل المأوى وقيل هو مكان