Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله) (142) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,208 of 1,308.

قال تعالى: (ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله) (142)

vol. 2 · p. 1,211

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (وتشتكي) : يجوز أن يكون معطوفا على «تجادل» وأن يكون حالا.

قوله تعالى: (أمهاتهم) : بكسر التاء على أنه خبر «ما» وبضمها على اللغة التميمية.

و (منكرا) : أي قولا منكرا.

قوله تعالى: (والذين يظاهرون) : مبتدأ، و «تحرير رقبة» : مبتدأ أيضا؛ تقديره: فعليهم، والجملة خبر المبتدأ، وقوله: «من قبل أن يتماسا» محمول على المعنى؛ أي فعلى كل واحد.

قوله تعالى: (لما قالوا) : اللام تتعلق بيعودون، والمعنى يعودون للمقول فيه، هذا إن جعلت «ما» مصدرية.

ويجوز أن تجعله بمعنى الذي، ونكرة موصوفة.

وقيل: اللام بمعنى في. وقيل: بمعنى إلى. وقيل: في الكلام تقديم؛ تقديره: ثم يعودون، فعليهم تحرير رقبة لما قالوا. والعود هنا ليس بمعنى تكرير الفعل؛ بل بمعنى العزم على الوطء.

قال تعالى: (ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين) (143)

vol. 2 · p. 1,212

قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله) أي يعذبون، أو يهانون، أو استقر ذلك يوم يبعثهم. وقيل: هو ظرف «أحصاه» .

قوله تعالى: (ثلاثة) : هو مجرور بإضافة «نجوى» إليه؛ وهي مصدر بمعنى التناجي، أو الانتجاء.

ويجوز أن تكون النجوى اسما للمتناجين، فيكون «ثلاثة» صفة، أو بدلا.

(ولا أكثر) : معطوف على العدد. ويقرأ بالرفع على الابتداء، وما بعده الخبر.

ويجوز أن يكون معطوفا على موضع «من نجوى» .

قوله تعالى: (ويتناجون) : يقرأ: (وينتجون) وهما بمعنى؛ يقال: تناجوا وانتجوا.

قوله تعالى: (فإذ لم) : قيل: «إذ» بمعنى إذا، كما ذكرنا في قوله تعالى: (إذ الأغلال في أعناقهم) [غافر: 71] .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners