قال تعالى: (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم) (145)
vol. 2 · p. 1,214
سورة الحشر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول
ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار (2)) .
قوله تعالى: (مانعتهم) : هو خبر أن، و «حصونهم» : مرفوع به.
وقيل: هو خبر مقدم.
قوله تعالى: (يخربون) : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون تفسيرا للرعب؛ فلا يكون له موضع.
اللينة: عينها واو؛ لأنها من اللون، قلبت لسكونها وانكسار ما قبلها.
قوله تعالى: (من خيل) : من زائدة.
و «الدولة» بالضم في المال، وبالفتح في النصرة، وقيل: هما لغتان.
قوله تعالى: (للفقراء) : قيل: هو بدل من قوله تعالى: (ولذي القربى) [الحشر: 7] .
وما بعده. وقيل: التقدير: اعجبوا.
و (يبتغون) : حال.