Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون) (148) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,216 of 1,308.

قال تعالى: (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون) (148)

vol. 2 · p. 1,219

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى {أن تقولوا} يجوز أن يكون فاعل {كبر} أو على تقدير هو ويكون التقدير كبر ذلك وأن يكون بدلا و {مقتا} تمييز

و (صفا) : حال، وكذلك (كأنهم) .

قوله تعالى: (مصدقا) : حال مؤكدة، والعامل فيها رسول. أو ما دل عليه الكلام.

و (من التوراة) : حال من الضمير في «بين» .

و (مبشرا) : حال؛ أيضا. و (اسمه أحمد) : جملة في موضع جر نعتا لرسول، أو في موضع نصب حال من الضمير في «يأتي» .

قوله تعالى: (متم نوره) : بالتنوين والإضافة، وإعرابها ظاهر.

و (بالهدى) : حال من «رسوله» صلى الله عليه وسلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه