Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (61)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 122 of 1,308.

قال تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (61))

vol. 1 · p. 121

وما مصدرية، ونظير زيادة الباء هنا زيادتها في قوله: (جزاء سيئة بمثلها) وقيل مثل هنا زائدة وما بمعنى الذي وقرأ ابن عباس: بما آمنتم به بإسقاط مثل.

قوله تعالى: (صبغة الله) : الصبغة هنا: الدين، وانتصابه بفعل محذوف ; أي اتبعوا دين الله.

وقيل هو إغراء ; أي عليكم دين الله. وقيل هو بدل من ملة إبراهيم. (ومن أحسن) : مبتدأ أو خبر. و (من الله) : في موضع نصب. و (صبغة) : تمييز.

قوله تعالى: (أم يقولون) يقرأ بالياء ردا على قوله: (فسيكفيكهم الله) [البقرة: 137] وبالتاء ردا على قوله: (أتحاجوننا) [البقرة: 139] .

(هودا أو نصارى) : أو هاهنا مثلها في قوله: (وقالوا كونوا هودا أو نصارى) [البقرة: 135] أي قالت اليهود: كان هؤلاء الأنبياء هودا، وقالت النصارى: كانوا نصارى. (

قال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (63))

vol. 1 · p. 122

أم الله) : مبتدأ والخبر محذوف ; أي أم الله أعلم، وأم هاهنا المتصلة ; أي أيكم أعلم، وهو استفهام بمعنى الإنكار. (كتم شهادة) : كتم يتعدى إلى مفعولين، وقد حذف الأول منهما هنا تقديره: كتم الناس شهادة فعلى هذا يكون «عنده» صفة لشهادة، وكذلك «من الله» ولا يجوز أن تعلق من بشهادة ; لئلا يفصل بين الصلة والموصول بالصفة، ويجوز أن يجعل عنده، ومن الله، صفتين لشهادة، ويجوز أن تجعل من ظرفا للعامل في الظرف الأول، وأن تجعلها حالا من الضمير في عنده.

قوله تعالى: (السفهاء من الناس) : من الناس في موضع نصب على الحال، والعامل فيه يقول. (ما ولاهم) : ابتداء وخبر في موضع نصب بالقول.

(كانوا عليها) : فيه حذف مضاف ; تقديره: على توجهها أو على اعتقادها.

قوله تعالى: (وكذلك) : الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف، تقديره: ومثل هدايتنا من نشاء، جعلناكم، وجعلنا بمنزلة صيرنا.

و (على الناس) : يتعلق بشهداء. (القبلة) : هي المفعول الأول، والمفعول الثاني

محذوف، و «التي» صفة ذلك المحذوف، والتقدير: وما جعلنا القبلة القبلة التي ; وقيل التي صفة للقبلة المذكورة، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة. (

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners