Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (158) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,229 of 1,308.

قال تعالى: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (158)

vol. 2 · p. 1,232

قوله تعالى: (النشور أأمنتم) : يقرأ بتحقيق الهمزة على الأصل، وبقلبها واوا في الوصل؛ لانضمام الراء قبلها. و (أن يخسف) و (أن يرسل) : هما بدلان من بدل الاشتمال.

قوله تعالى: (فوقهم صافات) : يجوز أن يكون «صافات» حالا، و «فوقهم» ظرف لها، ويجوز أن يكون «فوقهم» حالا، و «صافات» : حالا من الضمير في «فوقهم» .

(ويقبضن) : معطوف على اسم الفاعل حملا على المعنى؛ أي يصففن ويقبضن؛ أي صافات وقابضات. و (ما يمسكهن إلا الرحمن) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الضمير في يقبضن، ومفعول يقبضن محذوف؛ أي أجنحتهن.

قوله تعالى: (أمن) : «من» مبتدأ؛ وهذا خبره، و «الذي» وصلته: نعت لهذا، أو عطف بيان. و (ينصركم) : نعت «جند» محمول على اللفظ، ولو جمع على المعنى لجاز.

قوله تعالى: (مكبا) : حال، و «على وجهه» : توكيد، وأهدى خبر [207] «من» وخبر «من» الثانية محذوف.

قوله تعالى: (غورا) : هو خبر أصبح، أو حال إن جعلتها التامة. وفيه بعد.

والغور: مصدر في معنى الغائر. ويقرأ «غؤورا» بالضم والهمز على فعول، وقلبت الواو همزة لانضمامها ضما لازما، ووقوع الواو بعدها. والله أعلم

vol. 2 · p. 1,233

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (ن والقلم) : هو مثل «يس والقرآن» وقد ذكر.

قوله تعالى: (بأييكم المفتون) : فيه ثلاثة أوجه؛ أحدها: الباء زائدة. والثاني: أن المفتون مصدر، مثل المفعول والميسور؛ أي بأيكم الفتون؛ أي الجنون.

والثالث: هي بمعنى في؛ أي في أي طائفة منكم الجنون.

قوله تعالى: (لو تدهن فيدهنون) : إنما أثبت النون؛ لأنه عطفه على تدهن، ولم يجعله جواب التمني، وفي بعض المصاحف بغير نون على الجواب.

قوله تعالى: (أن كان) : يقرأ بكسر الهمزة على الشرط، وبفتحها على أنها مصدرية، فجواب الشرط محذوف دل عليه: (إذا تتلى) أي أن كان ذا مال يكفر، وإذا جعلته مصدرا كان التقدير: لأن كان ذا مال يكفر، ولا يعمل فيه «تتلى» ولا) : «مال» لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها.

و (مصبحين) : حال من الفاعل في يصرمنها لا في أقسموا.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners