Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (63)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 123 of 1,308.

قال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (63))

vol. 1 · p. 122

أم الله) : مبتدأ والخبر محذوف ; أي أم الله أعلم، وأم هاهنا المتصلة ; أي أيكم أعلم، وهو استفهام بمعنى الإنكار. (كتم شهادة) : كتم يتعدى إلى مفعولين، وقد حذف الأول منهما هنا تقديره: كتم الناس شهادة فعلى هذا يكون «عنده» صفة لشهادة، وكذلك «من الله» ولا يجوز أن تعلق من بشهادة ; لئلا يفصل بين الصلة والموصول بالصفة، ويجوز أن يجعل عنده، ومن الله، صفتين لشهادة، ويجوز أن تجعل من ظرفا للعامل في الظرف الأول، وأن تجعلها حالا من الضمير في عنده.

قوله تعالى: (السفهاء من الناس) : من الناس في موضع نصب على الحال، والعامل فيه يقول. (ما ولاهم) : ابتداء وخبر في موضع نصب بالقول.

(كانوا عليها) : فيه حذف مضاف ; تقديره: على توجهها أو على اعتقادها.

قوله تعالى: (وكذلك) : الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف، تقديره: ومثل هدايتنا من نشاء، جعلناكم، وجعلنا بمنزلة صيرنا.

و (على الناس) : يتعلق بشهداء. (القبلة) : هي المفعول الأول، والمفعول الثاني

محذوف، و «التي» صفة ذلك المحذوف، والتقدير: وما جعلنا القبلة القبلة التي ; وقيل التي صفة للقبلة المذكورة، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه