Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (158) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,230 of 1,308.

قال تعالى: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (158)

vol. 2 · p. 1,233

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (ن والقلم) : هو مثل «يس والقرآن» وقد ذكر.

قوله تعالى: (بأييكم المفتون) : فيه ثلاثة أوجه؛ أحدها: الباء زائدة. والثاني: أن المفتون مصدر، مثل المفعول والميسور؛ أي بأيكم الفتون؛ أي الجنون.

والثالث: هي بمعنى في؛ أي في أي طائفة منكم الجنون.

قوله تعالى: (لو تدهن فيدهنون) : إنما أثبت النون؛ لأنه عطفه على تدهن، ولم يجعله جواب التمني، وفي بعض المصاحف بغير نون على الجواب.

قوله تعالى: (أن كان) : يقرأ بكسر الهمزة على الشرط، وبفتحها على أنها مصدرية، فجواب الشرط محذوف دل عليه: (إذا تتلى) أي أن كان ذا مال يكفر، وإذا جعلته مصدرا كان التقدير: لأن كان ذا مال يكفر، ولا يعمل فيه «تتلى» ولا) : «مال» لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها.

و (مصبحين) : حال من الفاعل في يصرمنها لا في أقسموا.

قال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) (159)

vol. 2 · p. 1,234

و (على حرد) : يتعلق ب «قادرين» . و «قادرين» : حال.

وقيل: خبر غدوا؛ لأنها حملت على أصبحوا.

قوله تعالى: (عند ربهم) : يجوز أن يكون ظرفا للاستقرار، وأن يكون حالا من «جنات» .

قوله تعالى: (بالغة) : بالرفع: نعت لأيمان، وبالنصب على الحال، والعامل فيها الظرف الأول، أو الثاني.

قوله تعالى: (يوم يكشف) أي اذكر يوم يكشف. وقيل: العامل فيه «خاشعة» .

ويقرأ «تكشف» أي شدة القيامة. وخاشعة: حال من الضمير في «يدعون» .

و (من يكذب) : معطوف على المفعول، أو مفعول معه.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners