قال تعالى: (والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون) (8)
vol. 2 · p. 1,250
والسادس: حال من اسم إن. والسابع: أن نذيرا في معنى إنذار؛ أي فأنذر إنذارا؛ أو إنها لإحدى الكبر لإنذار البشر. وفي هذه الأقوال ما لا نرتضيه ولكن حكيناها. والمختار أن يكون حالا مما دلت عليه الجملة، تقديره: عظمت عليه نذيرا.
قوله تعالى: (لمن شاء) : هو بدل بإعادة الجار.
قوله تعالى: (في جنات) : يجوز أن يكون حالا من أصحاب اليمين، وأن يكون حالا من الضمير في «يتساءلون» .
قوله تعالى: (لم نك من المصلين) : هذه الجملة سدت مسد الفاعل، وهو جواب ما سلككم.
و (معرضين) : حال من الضمير في الجار. و (كأنهم) : حال هي بدل من «معرضين» أو من الضمير فيه.
و (مستنفرة) بالكسر: نافرة، وبالفتح: منفرة. (فرت) : حال، و «قد» معها مقدرة، أو خبر آخر.