Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (63)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 125 of 1,308.

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (63))

vol. 1 · p. 124

قوله تعالى: (قد نرى) : لفظه مستقبل، والمراد به المضي.

و (في السماء) : متعلق بالمصدر ; ولو جعل حالا من الوجه لجاز.

(فول) : يتعدى إلى مفعولين، فالأول «وجهك» والثاني (شطر المسجد) : وقد يتعدى إلى الثاني ب (إلى) كقولك: ولى وجهه إلى القبلة، وقال النحاس شطر هنا ظرف ; لأنه بمعنى الناحية.

(وحيث) : ظرف ل (ولوا) ، وإن جعلتها شرطا انتصب ب «كنتم» ; لأنه مجزوم بها وهي منصوبة به. (أنه الحق من ربهم) : في موضع الحال، وفي أول السورة مثله.

قوله تعالى: (ولئن أتيت) : اللام توطئة للقسم ; وليست لازمة ; بدليل قوله: (وإن لم ينتهوا عما يقولون) [المائدة: 73] .

(ما تبعوا) : أي لا يتبعوا ; فهو ماض في معنى المستقبل، ودخلت «ما» حملا على لفظ الماضي، وحذفت الفاء في الجواب ; لأن فعل الشرط ماض، وقال الفراء: إن هنا بمعنى لو، فلذلك كانت «ما» في الجواب، وهو بعيد ; لأن إن للمستقبل ولو للماضي. (إذن) : حرف، والنون فيه أصل، ولا تستعمل إلا في الجواب، ولا تعمل هنا شيئا ; لأن عملها في الفعل ولا فعل.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه