Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين) (13) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,253 of 1,308.

قال تعالى: (قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين) (13)

vol. 2 · p. 1,256

سورة الدهر.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى: (هل أتى على

حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا (1)) .

في «هل» وجهان: أحدهما: هي بمعنى «قد» والثاني: هي استفهام على بابها، والاستفهام هنا للتقرير، أو التوبيخ.

و (لم يكن شيئا) : حال من الإنسان.

و (أمشاج) : بدل، أو صفة، وهو جمع مشيج. وجاز وصف الواحد بالجمع هنا؛ لأنه كان في الأصل متفرقا ثم جمع؛ أي نطفة أخلاط.

و (نبتليه) : حال من الإنسان؛ أو من ضمير الفاعل.

قوله تعالى: (إما شاكرا) : «إما» هاهنا لتفصيل الأحوال، وشاكرا، وكفورا: حالان؛ أي يناله في كلتا حالتيه.

قوله تعالى: (سلاسل) : القراءة بترك التنوين، ونونه قوم أخرجوه على الأصل، وقرب ذلك عندهم شيئان:

أحدهما: إتباعه ما بعده. والثاني: أنهم وجدوا في الشعر مثل ذلك منونا في الفواصل، وإن هذا الجمع قد جمع،

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه