قال تعالى: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون) (27)
vol. 2 · p. 1,267
و (رب السماوات) بالرفع على الابتداء، وفي خبره وجهان:
أحدهما: «الرحمن» فيكون ما بعده خبرا آخر، أو مستأنفا.
والثاني: «الرحمن» نعت، و «لا يملكون» : الخبر.
ويجوز أن يكون «رب» خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو رب السماوات، و «الرحمن» وما بعده مبتدأ وخبر. ويقرأ «رب» و «الرحمن» بالجر بدلا من «ربك» .
قوله تعالى: (يوم يقوم) : يجوز أن يكون ظرفا ل «لا يملكون» ول «خطابا» ، و «لا يتكلمون» . و «صفا» : حال.
قوله تعالى: (يوم ينظر) : أي عذاب يوم، فهو بدل.
ويجوز أن يكون صفة لقريب. والله أعلم.