قال تعالى: (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (65))
vol. 1 · p. 126
أحدهما: هو ضمير اسم الله، والمفعول الثاني محذوف ; أي الله مولي تلك الجهة ذلك الفريق ; أي يأمره بها. والثاني: هو ضمير كل ; أي ذلك الفريق مولي الوجهة نفسه.
ويقرأ مولاها بفتح اللام، وهو على هذا هو ضمير الفريق ومولى لما لم يسم فاعله، والمفعول الأول هو الضمير المرفوع فيه، وها ضمير المفعول الثاني، وهو ضمير الوجهة، وقيل للتولية، ولا يجوز أن يكون هو على هذه القراءة ضمير اسم الله ; لاستحالة ذلك في المعنى، والجملة صفة لوجهة. وقرئ في الشاذ: «ولكل وجهة» بإضافة كل لوجهة فعلى هذا تكون اللام زائدة ; والتقدير: كل وجهة الله موليها أهلها ; وحسن زيادة اللام تقدم المفعول ; وكون العامل اسم فاعل.
(أينما) : ظرف ل (تكونوا) .
قوله تعالى: (ومن حيث خرجت) : حيث هنا لا تكون شرطا ; لأنه ليس معها ما، وإنما يشترط بها مع ما فعلى هذا يتعلق من بقوله: «فول» . و (إنه للحق) : الهاء ضمير التولي.
قوله تعالى: (وحيث ما كنتم) : يجوز أن يكون شرطا وغير شرط كما ذكرنا في الموضع الأول. (