قال تعالى: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) (42)
vol. 2 · p. 1,282
سورة الأعلى.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (سبح اسم ربك
(1)) .
قوله تعالى: (سبح اسم ربك) : قيل: لفظة «اسم» زائدة.
وقيل: في الكلام حذف مضاف؛ أي سبح مسمى ربك؛ ذكرهما أبو علي في كتاب الشعر.
وقيل: هو على ظاهره؛ أي نزه اسمه عن الابتذال والكذب إذا أقسمت به.
قوله تعالى: (أحوى) : قيل: هو نعت لغثاء.
وقيل: هو حال من المرعى؛ أي أخرج المرعى أخضر، ثم صيره غثاء، فقدم بعض الصلة.
قوله تعالى: (فلا تنسى) : «لا» نافية؛ أي فما تنسى.
وقيل: هي للنهي، ولم تجزم لتوافق رءوس الآي.
وقيل: الألف ناشئة عن إشباع الفتحة.
و (تؤثرون) - بالياء على الغيبة، وبالتاء على الخطاب؛ أي قل لهم ذلك.
قال تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) (43)
vol. 2 · p. 1,283
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (وجوه) : هو مبتدأ، و «خاشعة» : خبره، و «يومئذ» ظرف للخبر، و «عاملة» : وصف لها بما كانت عليه في الدنيا.
(إلا من ضريع) : يجوز أن يكون في موضع نصب على أصل الباب، وأن يكون رفعا على البدل.
قوله تعالى: (إلا من تولى) : هو استثناء منقطع.
والإياب: مصدر آب يؤوب، مثل القيام والصيام، أبدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في الفعل.
ويقرأ بتشديد الياء، وأصله إيواب على فيعال، فاجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون فأبدلت الواو ياء وأدغم.
vol. 2 · p. 1,284
سورة الفجر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
جواب القسم: (إن ربك لبالمرصاد)
14] .
(والوتر) بالفتح والكسر لغتان. و (إذا) : ظرف، والعامل فيه محذوف؛ أي أقسم به إذا يسري. والجيد إثبات الياء؛ ومن حذفها فلتوافق رءوس الآي.
و (إرم) : لا ينصرف للتعريف والتأنيث. قيل: هو اسم قبيلة؛ فعلى هذا يكون التقدير: إرم صاحب ذات العماد؛ لأن «ذات العماد» مدينة.
وقيل: (ذات العماد) وصف؛ كما تقول: القبيلة ذات الملك.
وقيل: «إرم» مدينة؛ فعلى هذا يكون التقدير: بعاد صاحب إرم.
ويقرأ «بعاد إرم» بالإضافة، فلا يحتاج إلى تقدير. ويقرأ: «إرم ذات العماد» بالجر على الإضافة.
و (ثمود) : معطوف على عاد، وكذلك «فرعون» .