Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون) (46) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,285 of 1,308.

قال تعالى: (وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون) (46)

vol. 2 · p. 1,288

وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كالضمير في اسم الفاعل. و (يتيما) : مفعول ب (إطعام) .

قوله تعالى: (ثم) : هنا لترتيب الأخبار، لا لترتيب المخبر عنه.

ومن همز «مؤصدة» : أخذه من آصد الباب؛ ومن لم يهمز جاز أن يكون خفف الهمز، وأن يكون من أوصده. والله أعلم.

قال تعالى: (وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين) (47)

vol. 2 · p. 1,289

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

إذا يغشاها (4) والسماء وما بناها (5) والأرض وما طحاها (6) ونفس وما سواها (7) فألهمها فجورها وتقواها (8) قد أفلح من زكاها (9) وقد خاب من دساها (10)) .

الواو الأولى للقسم، وما بعدها عطف. و (إذ) : معمول للقسم، وجواب القسم: (قد أفلح) وحذف اللام لطول الكلام.

و (ما) في المواضع الثلاثة بمعنى من، وقيل: مصدرية. و (دساها) : أصله دسسها، فأبدلت السين الأخيرة ألفا لكثرة الأمثال.

والطغوى: فعلى من الطغيان، والواو مبدلة من ياء، مثل: التقوى. ومن قال: طغوت كانت الواو أصلا عنده. و (إذ) : ظرف لكذبت، أو لطغوى.

و (ناقة الله) : منصوب بمعنى احذروا.

(ولا يخاف) : بالواو، والجملة حال؛ أي فعل ذلك وهو لا يخاف.

وقرئ بالفاء على أنها للعطف من غير مهلة؛ والضمير في «سواها» ، و «عقباها» للعقوبة. والله أعلم.

vol. 2 · p. 1,290

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (وما خلق) : «ما» بمعنى من، أو مصدرية؛ فعلى الأول: من كناية عن الله عز وجل. و (الذكر) : مفعول، أو يكون عن المخلوق؛ فيكون الذكر بدلا من «من» والعائد محذوف.

(وما يغني) : يجوز أن يكون نفيا، وأن يكون استفهاما.

و (نارا تلظى) : يقرأ بكسر التنوين وتشديد التاء، وقد ذكر وجهه في قوله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث) [البقرة: 267] .

قوله تعالى: (إلا ابتغاء) : هو استثناء من غير الجنس، والتقدير: لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners