قال تعالى: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون) (51)
vol. 2 · p. 1,294
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (اقرأ باسم ربك) : قيل: الباء زائدة كقول الشاعر:
لا يقرأن بالسور
وقيل: دخلت لتنبه على البداية باسمه في كل شيء؛ كما قال تعالى: «بسم الله الرحمن الرحيم» فعلى هذا يجوز أن يكون حالا؛ أي اقرأ مبتدئا باسم ربك.
قوله تعالى: (أن رآه) : هو مفعول له؛ أي يطغى لذلك.
والرؤية هنا بمعنى العلم ف «استغنى» : مفعول ثان.
قوله تعالى: (لنسفعا) : إذا وقف على هذه النون أبدل منها ألف لسكونها وانفتاح ما قبلها. و (ناصية) : بدل من الناصية، وحسن إبدال النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة.
قوله تعالى: (فليدع ناديه) : أي أهل ناديه. وزبانية: فعالية، من الزبن، وهو الدفع.
قال تعالى: (ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون) (52)
vol. 2 · p. 1,295
سورة القدر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة
(1)) .
الهاء في: (أنزلناه) للقرآن العظيم، ولم يجر له ذكر هنا.
قوله تعالى: (والروح) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «فيها» الخبر، وأن يكون معطوفا على الفاعل. و «فيها» : ظرف، أو حال. قوله تعالى: (بإذن ربهم) : يجوز أن تتعلق الباء ب «تتنزل» وأن تكون حالا.
قوله تعالى: (سلام هي) : في «سلام» وجهان:
أحدهما: هي بمعنى مسلمة؛ أي تسلم الملائكة على المؤمنين، أو يسلم بعضهم على بعض. والثاني: هي بمعنى سلامة، أو تسليم؛ فعلى الأول هي مبتدأ، وسلام خبر مقدم. و «حتى» : متعلقة بسلام؛ أي الملائكة مسلمة إلى مطلع الفجر.
ويجوز أن يرتفع «هي» بسلام، على قول الأخفش، وعلى القول الثاني: ليلة القدر ذات تسليم؛ أي ذات سلامة إلى طلوع الفجر، وفيه التقديران الأولان؛ ويجوز أن يتعلق حتى ينزل.
و (مطلع الفجر) - بكسر اللام وفتحها لغتان. وقيل: الفتح أقيس.