Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون) (51) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,291 of 1,308.

قال تعالى: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون) (51)

vol. 2 · p. 1,294

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (اقرأ باسم ربك) : قيل: الباء زائدة كقول الشاعر:

لا يقرأن بالسور

وقيل: دخلت لتنبه على البداية باسمه في كل شيء؛ كما قال تعالى: «بسم الله الرحمن الرحيم» فعلى هذا يجوز أن يكون حالا؛ أي اقرأ مبتدئا باسم ربك.

قوله تعالى: (أن رآه) : هو مفعول له؛ أي يطغى لذلك.

والرؤية هنا بمعنى العلم ف «استغنى» : مفعول ثان.

قوله تعالى: (لنسفعا) : إذا وقف على هذه النون أبدل منها ألف لسكونها وانفتاح ما قبلها. و (ناصية) : بدل من الناصية، وحسن إبدال النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة.

قوله تعالى: (فليدع ناديه) : أي أهل ناديه. وزبانية: فعالية، من الزبن، وهو الدفع.

قال تعالى: (ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون) (52)

vol. 2 · p. 1,295

سورة القدر.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة

(1)) .

الهاء في: (أنزلناه) للقرآن العظيم، ولم يجر له ذكر هنا.

قوله تعالى: (والروح) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «فيها» الخبر، وأن يكون معطوفا على الفاعل. و «فيها» : ظرف، أو حال. قوله تعالى: (بإذن ربهم) : يجوز أن تتعلق الباء ب «تتنزل» وأن تكون حالا.

قوله تعالى: (سلام هي) : في «سلام» وجهان:

أحدهما: هي بمعنى مسلمة؛ أي تسلم الملائكة على المؤمنين، أو يسلم بعضهم على بعض. والثاني: هي بمعنى سلامة، أو تسليم؛ فعلى الأول هي مبتدأ، وسلام خبر مقدم. و «حتى» : متعلقة بسلام؛ أي الملائكة مسلمة إلى مطلع الفجر.

ويجوز أن يرتفع «هي» بسلام، على قول الأخفش، وعلى القول الثاني: ليلة القدر ذات تسليم؛ أي ذات سلامة إلى طلوع الفجر، وفيه التقديران الأولان؛ ويجوز أن يتعلق حتى ينزل.

و (مطلع الفجر) - بكسر اللام وفتحها لغتان. وقيل: الفتح أقيس.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners