قال تعالى: (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين (90))
vol. 1 · p. 165
وقرئ: «فلثم» ووجهها أنه لما خلط لا بالاسم حذف الهمزة لشبهها بالألف ; ثم حذف ألف لا لسكونها وسكون الثاء بعدها.
(لمن اتقى) : خبر مبتدأ محذوف تقديره: جواز التعجيل والتأخير لمن اتقى.
قوله تعالى: (من يعجبك) : من نكرة موصوفة. و (في الحياة الدنيا) : متعلق بالقول والتقدير: في أمور الدنيا. ويجوز أن يتعلق ب (يعجبك) (ويشهد الله) : يجوز أن يكون معطوفا على يعجبك.
ويجوز أن يكون جملة في موضع الحال من الضمير في يعجبك ; أي يعجبك وهو يشهد الله. ويجوز أن يكون حالا من الهاء في «قوله» والعامل فيه القول، والتقدير: يعجبك أن يقول في أمر الدنيا مقسما على ذلك، والجمهور على ضم الياء وكسر الهاء ونصب اسم الله.
وقرئ بفتح الياء والهاء ورفع اسم الله، وهو ظاهر.
(وهو ألد) : يجوز أن تكون الجملة صفة معطوفة على يعجبك.
ويجوز أن تكون حالا معطوفة على «ويشهد» .
ويجوز أن تكون حالا من الضمير في يشهد.
و (الخصام) : هنا جمع خصم نحو كعب وكعاب.
ويجوز أن يكون مصدرا ; وفي الكلام حذف مضاف ; أي أشد ذوي الخصام.
ويجوز أن يكون الخصام هنا مصدرا في معنى اسم الفاعل، كما يوصف بالمصدر في قولك: رجل عدل وخصم.