Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين (93)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 171 of 1,308.

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين (93))

vol. 1 · p. 170

وأنزل معهم) «معهم» في موضع الحال من الكتاب ; أي وأنزل الكتاب شاهدا لهم ومؤيدا، والكتاب جنس أو مفرد في موضع الجمع.

(وبالحق) : في موضع الحال من الكتاب ; أي مشتملا على الحق وممتزجا بالحق. (ليحكم) : اللام متعلقة بأنزل، وفاعل (يحكم) : الله. ويجوز أن يكون الكتاب.

(من بعد ما جاءتهم) : من تتعلق باختلف، ولا يمنع إلا من ذلك كما تقول ما قام إلا زيد يوم الجمعة. و (بغيا) : مفعول من أجله، والعامل فيه اختلف.

من الحق في موضع الحال من الهاء في «فيه» . ويجوز أن تكون حالا من ما.

(بإذنه) : حال من الذين آمنوا ; أي مأذونا لهم.

ويجوز أن يكون مفعولا لهدى ; أي هداهم بأمره.

قوله تعالى: (أم حسبتم) : أم بمنزلة بل والهمزة، فهي منقطعة.

و (أن تدخلوا) : أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه.

وعند الأخفش المفعول الثاني محذوف. (ولما) : هنا: لم دخلت عليها «ما» وبقي جزمها.

(مستهم) : جملة مستأنفة لا موضع لها، وهي شارحة لأحوالهم.

ويجوز أن تضمر معها قد فتكون حالا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه