Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها. . . . . . . . . . . . (106)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 189 of 1,308.

قال تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها. . . . . . . . . . . . (106))

vol. 1 · p. 188

أن يكون في معنى القراءة الأولى، يجوز أن يكون على نسبة الفعل إلى الرجال والنساء كالمجامعة والمباشرة ; لأن الفعل من الرجل، والتمكين من المرأة، والاستدعاء منها أيضا، ومن هنا سميت زانية. (فريضة) : يجوز أن تكون مصدرا، وأن تكون مفعولا به، وهو الجيد، وفعيلة هنا بمعنى مفعولة، والموصوف محذوف تقديره: متعة مفروضة. (ومتعوهن) : معطوف على فعل محذوف ; تقديره: فطلقوهن ومتعوهن. (على الموسع قدره) : الجمهور على الرفع، والجملة في موضع الحال من الفاعل تقديره: بقدر الوسع. وفي الجملة محذوف تقديره: على الموسع منكم. ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة لا موضع لها.

ويقرأ: (قدره) بالنصب، وهو مفعول على المعنى ; لأن معنى متعوهن ; أي ليؤد كل منكم قدر وسعه، وأجود من هذا أن يكون التقدير: فأوجبوا على الموسع قدره، والقدر والقدر لغتان، وقد قرئ بهما. وقيل: القدر بالتسكين الطاقة، وبالتحريك المقدار.

(متاعا) : اسم للمصدر، والمصدر التمتيع، واسم المصدر يجري مجراه.

(حقا) : مصدر حق ذلك حقا. و (على) : متعلقة بالناصب للمصدر.

قوله تعالى: (وقد فرضتم) : في موضع الحال. (فنصف) : أي فعليكم نصف، أو فالواجب نصف.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه