Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون (169)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 273 of 1,308.

قال تعالى: (إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون (169))

vol. 1 · p. 272

ويجوز أن يكون حالا ; لأن ما مصدرية، والمصدر قد يقع حالا، والتقدير: إلا في حال ملازمتك، والجمهور على ضم الدال، وماضيه دام يدوم مثل قال يقول ويقرأ بكسر الدال، وماضيه دمت تدام مثل خفت تخاف، وهي لغة) . (ذلك بأنهم) : أي ذلك مستحق بأنهم. (في الأميين) : صفة ل «سبيل» قدمت عليه فصارت حالا. ويجوز أن يكون ظرفا للاستقرار في «علينا» وذهب قوم إلى عمل ليس في الحال.

فيجوز على هذا أن يتعلق بها، وسبيل اسم ليس، وعلينا الخبر، ويجوز أن يرتفع سبيل بعلينا فيكون في ليس ضمير الشأن. (ويقولون على الله) : يجوز أن يتعلق «على» بيقولون، لأنه بمعنى يفترون. ويجوز أن يكون حالا من الكذب مقدما عليه. ولا يجوز أن يتعلق بالكذب ; لأن الصلة لا تتقدم على الموصول. ويجوز ذلك على التبيين. (وهم يعلمون) : جملة في موضع الحال.

قوله تعالى: (بلى) : في الكلام حذف، تقديره: بلى عليهم سبيل، ثم ابتدأ فقال: «من أوفى» وهي شرط، «فإن الله» جوابه والمعنى فإن الله يحبهم، فوضع الظاهر موضع المضمر.

قوله تعالى: (يلوون) : هو في موضع نصب صفة لفريق، وجمع على المعنى، ولو أفرد جاز على اللفظ،

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه