قال تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون (187))
vol. 1 · p. 302
يغشى) : يقرأ بالياء على أنه النعاس، وبالتاء للأمنة، وهو في موضع نصب صفة لما قبله. و (طائفة) : مبتدأ، و (قد أهمتهم) : خبره: «يظنون» حال من الضمير في أهمتهم، ويجوز أن يكون أهمتهم صفة، ويظنون الخبر، والجملة حال، والعامل يغشى، وتسمى هذه الواو واو الحال. وقيل: الواو بمعنى إذ وليس بشيء.
و (غير الحق) : المفعول الأول ; أي أمرا غير الحق، وبالله الثاني. و (ظن الجاهلية) : مصدر تقديره: ظنا يمثل ظن الجاهلية. (من شيء) : من زائدة، وموضعه رفع بالابتداء، وفي الخبر وجهان: أحدهما: لنا، فمن الأمر على هذا حال; إذ الأصل هل شيء من الأمر. والثاني: أن يكون من الأمر هو الخبر، ولنا تبيين، وتتم الفائدة كقوله: (ولم يكن له كفوا أحد) [الإخلاص: 4] . (كله لله) : يقرأ بالنصب على التوكيد، أو البدل، ولله الخبر، وبالرفع على الابتداء، ولله الخبر، والجملة خبر إن. (يقولون) : حال من الضمير في يخفون و (شيء) : اسم كان، والخبر لنا، أو من الأمر مثل: «هل لنا» . (لبرز الذين) : بالفتح والتخفيف ويقرأ بالتشديد على ما لم يسم فاعله ; أي أخرجوا بأمر الله.