قال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين (193))
vol. 1 · p. 309
و (يستبشرون) : معطوف على فرحين ; لأن اسم الفاعل هنا يشبه الفعل المضارع. ويجوز أن يكون التقدير: وهم يستبشرون، فتكون الجملة حالا من الضمير في فرحين، أو من ضمير المفعول في آتاهم. (من خلفهم) : متعلق بيلحقوا، ويجوز أن يكون حالا تقديره: متخلفين عنهم. (ألا خوف عليهم) : أي بأن لا خوف عليهم، فأن مصدرية، وموضع الجملة بدل من الذين بدل الاشتمال ; أي ويستبشرون بسلامة الذين لم يلحقوا بهم. ويجوز أن يكون التقدير: لأنهم لا خوف عليهم فيكون مفعولا من أجله.
قوله تعالى: (ويستبشرون) : هو مستأنف مكرر للتوكيد. (وأن الله) : بالفتح عطفا على بنعمة من الله ; أي وبأن الله وبالكسر على الاستئناف.
قوله تعالى: (الذين استجابوا) : في موضع جر صفة للمؤمنين أو نصب على إضمار أعني، أو رفع على إضمار «هم» ، أو مبتدأ وخبره «للذين أحسنوا منهم واتقوا» ومنهم حال من الضمير في أحسنوا.
قوله تعالى: (الذين قال لهم الناس) : بدل من الذين استجابوا أو صفة.
(فزادهم إيمانا) : الفاعل مضمر تقديره: زادهم القول. (