Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب (214)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 341 of 1,308.

قال تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب (214))

vol. 1 · p. 340

لتذهبوا) : اللام متعلقة بتعضلوا، وفي الكلام حذف تقديره: ولا تعضلوهن من النكاح، أو من الطلاق على اختلافهم في المخاطب به، هل هم الأولياء أو الأزواج. (ما آتيتموهن) : العائد على ما محذوف تقديره: ما آتيتموهن إياه، وهو المفعول الثاني. (إلا أن يأتين بفاحشة) : فيه وجهان: أحدهما: هو في موضع نصب على الاستثناء المنقطع. والثاني: هو في موضع الحال؛ تقديره: إلا في حال إتيانهن الفاحشة. وقيل: هو استثناء متصل تقديره: ولا تعضلوهن في حال إلا في حال إتيان الفاحشة. (مبينة) : يقرأ بفتح الياء على ما لم يسم فاعله؛ أي: أظهرها صاحبها، وبكسر الياء والتشديد وفيه وجهان: أحدهما: أنها هي

الفاعلة؛ أي: تبين حال مرتكبها. والثاني: أنه من اللازم يقال بان الشيء، وأبان، وتبين، واستبان، وبين بمعنى واحد. ويقرأ بكسر الباء وسكون الياء، وهو على الوجهين في المشددة المكسورة. (بالمعروف) : مفعول أو حال. (أن تكرهوا) : فاعل عسى، ولا خبر لها هاهنا؛ لأن المصدر إذا تقدم صارت عسى بمعنى قرب، فاستغنت عن تقدير المفعول المسمى خبرا.

قوله تعالى: (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج) : ظرف للاستبدال.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه