قال تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (222))
vol. 1 · p. 350
قوله تعالى: (إلا أن تكون تجارة) : الاستثناء منقطع ليس من جنس الأول. وقيل: هو متصل؛ والتقدير: لا تأكلوها بسبب إلا أن تكون تجارة؛ وهذا ضعيف؛ لأنه قال بالباطل، والتجارة ليست من جنس الباطل.
وفي الكلام حذف مضاف؛ أي: إلا في حال كونها تجارة، أو في وقت كونها تجارة، وتجارة بالرفع على أن كان تامة، وبالنصب على أنها الناقصة؛ التقدير: إلا أن تكون المعاملة أو التجارة تجارة. وقيل: تقديره: إلا أن تكون الأموال تجارة. (عن تراض) : في موضع صفة " تجارة ". (ومنكم) : صفة تراض.
قوله تعالى: (ومن يفعل) : " من " في موضع رفع بالابتداء، والخبر (فسوف نصليه) .
و (عدوانا وظلما) : مصدران في موضع الحال، أو مفعول من أجله، والجمهور على ضم النون من نصليه، ويقرأ بفتحها، وهما لغتان، يقال أصليته النار وصليته.
قوله تعالى: (مدخلا) : يقرأ بفتح الميم، وهو مصدر دخل والتقدير: وندخله