Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (225)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 355 of 1,308.

قال تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (225))

vol. 1 · p. 354

فلا تبغوا عليهن) : في " تبغوا " وجهان: أحدهما: هو من البغي الذي هو الظلم؛ فعلى هذا هو غير متعد. و (سبيلا) : على هذا منصوب على تقدير حذف حرف الجر؛ أي: بسبيل ما. والثاني: هو من قولك بغيت الأمر؛ أي: طلبته؛ فعلى هذا يكون متعديا و " سبيلا " مفعوله، وعليهن من نعت السبيل؛ فيكون حالا لتقدمه عليه.

قوله تعالى: (شقاق بينهما) : الشقاق الخلاف؛ فلذلك حسن إضافته إلى بين، وبين هنا الوصل الكائن بين الزوجين. (حكما من أهله) : يجوز أن يتعلق من ب " ابعثوا "، فيكون الابتداء غاية البعث. ويجوز أن يكون صفة للحكم فيتعلق بمحذوف. (إن يريدا) : ضمير الاثنين يعود على الحكمين. وقيل: على الزوجين فعلى الأول. والثاني: يكون قوله: يوفق الله بينهما للزوجين.

قوله تعالى: (وبالوالدين إحسانا) : في نصب «إحسانا» أوجه قد ذكرناها في البقرة عند قوله: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل) [البقرة: 83] .

و (الجنب) : يقرأ بضمتين، وهو وصف مثل ناقة أجد، ويد سجح. ويقرأ بفتح الجيم، وسكون النون، وهو وصف أيضا، وهو المجانب، وهو مثل قولك: رجل عدل. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه