قال تعالى: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون (230))
vol. 1 · p. 361
صعيدا) : مفعول تيمموا؛ أي: اقصدوا صعيدا. وقيل: هو على تقدير حذف الباء؛ أي: بصعيد. (بوجوهكم) : الباء زائدة؛ أي: امسحوا وجوهكم، وفي الكلام حذف؛ أي: فامسحوا وجوهكم به أو منه، وقد ظهر ذلك في آية المائدة.
قوله تعالى: (من الكتاب) : صفة لنصيب. (يشترون) : حال من الفاعل في أوتوا. «ويريدون» مثله وإن شئت جعلتهما حالين من الموصول، وهو قوله: «من الذين أوتوا» وهي حال مقدرة، ويقال ضللت «السبيل» وعن السبيل، وهو مفعول به، وليس بظرف، وهو كقولك أخطأ الطريق. (وليا) و (نصيرا) : منصوبان على التمييز. وقيل: على الحال.
قوله تعالى: (من الذين هادوا) : فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه خبر مبتدأ محذوف، وفي ذلك تقديران: أحدهما تقديره: هم من الذين، ف «يحرفون» على هذا حال من الفاعل في هادوا. والثاني: تقديره: من الذين هادوا قوم، فقوم هو المبتدأ وما قبله الخبر، ويحرفون نعت لقوم. وقيل التقدير: من الذين هادوا من يحرفون، كما قال: (وما
منا إلا له) [الصافات: 164] ؛ أي: