Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون (245)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 385 of 1,308.

قال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون (245))

vol. 1 · p. 384

ألم تكن) : استفهام، بمعنى التوبيخ. (فتهاجروا) : منصوب على جواب الاستفهام؛ لأن النفي صار إثباتا بالاستفهام. (وساءت) : في حكم بئست.

قوله تعالى: (إلا المستضعفين) : استثناء ليس من الأول؛ لأن الأول قوله: «تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم» ، وإليه يعود الضمير من مأواهم، وهؤلاء عصاة بالتخلف عن الهجرة مع القدرة، وإلا المستضعفين من الرجال هم العاجزون، فمن هنا كان منقطعا. و (من الرجال) : حال من الضمير في المستضعفين، أو من نفس المستضعفين. (لا يستطيعون) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مبينة عن معنى الاستضعاف.

قوله تعالى: (مهاجرا) : حال من الضمير في يخرج. (ثم يدركه) : مجزوم عطفا على يخرج، ويقرأ بالرفع على الاستئناف؛ أي: ثم هو يدركه. وقرئ بالنصب على إضمار أن؛ لأنه لم يعطفه على الشرط لفظا، فعطفه عليه معنى كما جاء في الواو والفاء.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه