قال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون (245))
vol. 1 · p. 384
ألم تكن) : استفهام، بمعنى التوبيخ. (فتهاجروا) : منصوب على جواب الاستفهام؛ لأن النفي صار إثباتا بالاستفهام. (وساءت) : في حكم بئست.
قوله تعالى: (إلا المستضعفين) : استثناء ليس من الأول؛ لأن الأول قوله: «تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم» ، وإليه يعود الضمير من مأواهم، وهؤلاء عصاة بالتخلف عن الهجرة مع القدرة، وإلا المستضعفين من الرجال هم العاجزون، فمن هنا كان منقطعا. و (من الرجال) : حال من الضمير في المستضعفين، أو من نفس المستضعفين. (لا يستطيعون) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مبينة عن معنى الاستضعاف.
قوله تعالى: (مهاجرا) : حال من الضمير في يخرج. (ثم يدركه) : مجزوم عطفا على يخرج، ويقرأ بالرفع على الاستئناف؛ أي: ثم هو يدركه. وقرئ بالنصب على إضمار أن؛ لأنه لم يعطفه على الشرط لفظا، فعطفه عليه معنى كما جاء في الواو والفاء.