Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم (247)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 389 of 1,308.

قال تعالى: (وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم (247))

vol. 1 · p. 388

والثاني: أن الجواب محذوف تقديره: لأضلوك؛ ثم استأنف فقال لهمت؛ أي: لقد همت تلك؛ ومثل حذف الجواب هنا حذفه في قوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم) [النور: 10] . (وما يضرونك من شيء) : «من» زائدة، و «شيء» في معنى ضرر، فهو في موضع المصدر.

قوله تعالى: (من نجواهم) : في موضع جر صفة لكثير.

وفي النجوى وجهان: أحدهما: هي التناجي، فعلى هذا يكون في قوله: إلا من أمر وجهان: أحدهما: هو استثناء منقطع في موضع نصب؛ لأن من للأشخاص، وليست من جنس التناجي. والثاني: أن في الكلام حذف مضاف تقديره: إلا نجوى من أمر؛ فعلى هذا يجوز أن يكون في موضع جر بدلا من نجواهم، وأن يكون في موضع نصب على أصل باب الاستثناء، ويكون متصلا. والوجه الآخر: أن النجوى القوم الذين يتناجون،؛ ومنه قوله: (وإذ هم نجوى) [الإسراء: 47] فعلى هذا الاستثناء متصل، فيكون أيضا في موضع جر أو نصب على ما تقدم.

(بين الناس) : يجوز أن يكون ظرفا لإصلاح، وأن يكون صفة له، فيتعلق بمحذوف.

و (ابتغاء) : مفعول له، وألف «مرضاة» من واو. (فسوف نؤتيه) : بالنون والياء وهو ظاهر.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه