Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد (267)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 425 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد (267))

vol. 1 · p. 424

قوله تعالى: (إذ) : ظرف لواثقكم، ويجوز أن يكون حالا من الهاء المجرورة، وأن يكون حالا من الميثاق.

قال

تعالى

: (يا

أيها

الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (8) .

قوله تعالى: (شهداء بالقسط) : مثل قوله تعالى: {شهداء لله} وقد ذكرناه في النساء.

(هو أقرب) : هو ضمير العدل، وقد دل عليه اعدلوا، وأقرب للتقوى قد ذكر في البقرة.

قوله تعالى: (وعد الله) : وعد يتعدى إلى مفعولين يجوز الاقتصار على أحدهما، والمفعول الأول هنا: «الذين آمنوا» . والثاني: محذوف، استغني عنه بالجملة التي هي قوله: «لهم مغفرة» ولا موضع لها من الإعراب؛ لأن وعد لا يعلق عن العمل كما تعلق ظننت وأخواتها.

قوله تعالى: (نعمة الله عليكم) : يتعلق بنعمة، ويجوز أن يكون حالا منها، فيتعلق بمحذوف. و (إذ) : ظرف للنعمة أيضا، وإذا جعلت عليكم حالا جاز أن يعمل في إذ. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه