قال تعالى: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب (269))
vol. 1 · p. 427
والياء في: (فأغرينا) : من واو، واشتقاقه من الغراء، وهو الذي يلصق به، يقال: سهم مغرو. و (بينهم) : ظرف لأغرينا، أو حال من «العداوة» ، ولا يكون ظرفا للعداوة؛ لأن المصدر لا يعمل فيما قبله. (إلى يوم القيامة) : يتعلق بأغرينا أو بالبغضاء أو بالعداوة؛ أي تباغضوا إلى يوم القيامة.
قوله تعالى: (يبين لكم) : حال من «رسولنا» . و (من الكتاب) : حال من الهاء المحذوفة في يخفون. (قد جاءكم) : لا موضع له. (من الله) : يتعلق بجاءكم أو حال من «نور» .
قوله تعالى: (يهدي به الله) : يجوز أن يكون حالا من «رسولنا» بدلا من «يبين» ، وأن يكون حالا من الضمير في «يبين» ، ويجوز أن يكون صفة ل «نور» أو ل «كتاب» ، والهاء في به تعود على من جعل «يهدي» حالا منه، أو صفة له، فلذلك أفرد. و (من) : بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة. و (سبل السلام) : المفعول الثاني ل «يهدي» ، ويجوز أن يكون بدلا من رضوانه، والرضوان بكسر الراء وضمها لغتان، وقد قرئ بهما، و «