Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب (7)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 466 of 1,308.

قال تعالى: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب (7))

vol. 1 · p. 465

على جواب الأمر، ولكنه حرك بالضم إتباعا لضمة الضاد، ويقرأ بفتح الراء على أن حقه الجزم وحرك بالفتح، ويقرأ بتخفيف الراء وسكونها وكسر الضاد، وهو من ضاره يضيره، ويقرأ كذلك إلا أنه بضم الضاد، وهو من ضاره يضوره، وكل ذلك لغات فيه. و (إذا) : ظرف ليضر، ويبعد أن يكون ظرفا لضل؛ لأن المعنى لا يصح معه.

قوله تعالى: (شهادة بينكم) : يقرأ برفع الشهادة، وإضافتها إلى بينكم، والرفع على

الابتداء، والإضافة هنا إلى «بين» على أن تجعل بين مفعولا به على السعة، والخبر «اثنان» ؛ والتقدير: شهادة اثنين.

وقيل التقدير: ذوا شهادة بينكم اثنان، فحذف المضاف الأول، فعلى هذا يكون «إذا حضر» ظرفا للشهادة. وأما «حين الوصية» ففيه على هذا ثلاثة أوجه: أحدها: هو ظرف للموت. والثاني: ظرف لحضر، وجاز ذلك إذ كان المعنى حضر أسباب الموت. والثالث: أن يكون بدلا من إذا. وقيل «شهادة بينكم» مبتدأ، وخبره «إذا حضر» و «حين» على الوجوه الثلاثة في الإعراب.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه