Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (75)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 546 of 1,308.

قال تعالى: (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (75))

vol. 1 · p. 545

(أو الحوايا) : في موضع نصب عطفا على «ما» .

وقيل: هو معطوف على الشحوم، فتكون محرمة أيضا، وواحدة الحوايا حوية، أو حاوية، أو حاوياء. و «أو» هنا بمعنى الواو، أو لتفصيل مذاهبهم، لاختلاف أماكنها، وقد ذكرناه في قوله: (كونوا هودا أو نصارى) [البقرة: 135] .

(ذلك) : في موضع نصب ب «جزيناهم» وقيل: مبتدأ والتقدير: جزيناهموه. وقيل: هو خبر المحذوف؛ أي: الأمر ذلك.

قوله تعالى: (فإن كذبوك) : شرط وجوابه «فقل ربكم ذو رحمة» والتقدير: فقل يصفح عنكم بتأخير العقوبة.

قوله تعالى: (ولا آباؤنا) : عطف على الضمير في أشركنا، وأغنت زيادة «لا» عن

تأكيد الضمير. وقيل: ذلك لا يغني؛ لأن المؤكد يجب أن يكون قبل حرف العطف، ولا بعد حرف العطف. (من شيء) : من زائدة.

قوله تعالى: (قل هلم) : للعرب فيها لغتان: إحداهما: تكون بلفظ واحد في الواحد والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث؛ فعلى هذا هي اسم للفعل، وبنيت لوقوعها موقع الأمر المبني، ومعناها أحضروا شهداءكم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه