قال تعالى: (فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين (97))
vol. 1 · p. 570
أن لعنة الله) : يقرأ بفتح الهمزة، وتخفيف النون، وهي مخففة؛ أي: بأنه لعنه الله. ويجوز أن تكون بمعنى أي؛ لأن الأذان قول، ويقرأ بتشديد النون، ونصب اللعنة، وهو ظاهر، وقرئ في الشاذ بكسر الهمزة؛ أي: فقال أن لعنة الله.
قوله تعالى: (الذين يصدون) : يجوز أن يكون جرا ونصبا ورفعا.
قوله تعالى: (ونادوا) : الضمير يعود على رجال. (أن سلام) : أي: أنه سلام، ويجوز أن تكون بمعنى أي. (لم يدخلوها) أي: لم يدخل أصحاب الجنة الجنة بعد. (وهم يطمعون) : في دخولها؛ أي: نادوهم في هذه الحال، ولا موضع لقوله «وهم يطمعون» على هذا. وقيل: المعنى إنهم نادوهم بعد أن دخلوا، ولكنهم دخلوها، وهم لا يطمعون فيها فتكون الجملة على هذا حالا.
قوله تعالى: (تلقاء) : هو في الأصل مصدر، وليس في المصادر تفعال - بكسر