قال تعالى: (قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون (99))
vol. 1 · p. 572
قوله تعالى: (الذين اتخذوا دينهم) : يجوز أن يكون جرا ونصبا ورفعا. و (لهوا) : مفعول ثان، والتفسير ملهوا به، وملعوبا به. ويجوز أن يكون صيروا عادتهم؛ لأن الدين قد جاء بمعنى العادة.
قوله تعالى: (على علم) : يجوز أن يكون فصلناه مشتملا على علم فيكون حالا من الهاء. ويجوز أن يكون حالا من الفاعل؛ أي: فصلناه عالمين؛ أي: على علم منا.
(هدى ورحمة) : حالان؛ أي: ذا هدى وذا رحمة. وقرئ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف.
قوله تعالى: (يوم يأتي) : هو ظرف ل «يقول» : (فيشفعوا لنا) : هو منصوب على جواب الاستفهام. (أو نرد) : المشهور الرفع، وهو معطوف على موضع «من شفعاء» تقديره: أو هل نرد. (فنعمل) : على جواب الاستفهام أيضا ويقرأ برفعها؛ أي: فهل نعمل، وهو داخل في الاستفهام، ويقرآن بالنصب على جواب الاستفهام.